المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - المركز الدولي للمترجمين . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

الأخبار

التعاون المصري والسوفييتي في المجال النووي

التعاون المصري والسوفييتي في المجال النووي

كتب: تامر المنشاوي

التعاون المصري السوفييتي في المجال النووي موضوع في كتاب "صفحات من تاريخ العلاقات المصرية الروسية 70  عاماً علاقات دبلوماسية" من أصدارات "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم".

ويتناول الموضوع بناء علي تفويض صدر للسفير فوق العادة والمفوض لاتحاد الجمهوريات السوفييتية الإشتراكية بمصر إيفجيني ديمتريفيتش كيسيلف فقد قام نيابة عن الحكومة السوفييتية بتوقيع أول إتفاقية للتعاون بين الاتحاد السوفييتي وجمهورية مصر العربية بشأن إستخدام الطاقة الذرية في الأغراض السلمية وهذه الاتفاقية موقعة من الحكومة المصرية والممثلة في السيد كمال الدين حسين وزير التربية والتعليم ورئيس لجنة الطاقة الذرية المصرية 12 يوليو 1956 وشملت بروتوكولا من صفحة واحدة يحوي تفويضات حكومتي البلدين بالتوقيع علي الاتفاقية والتي حررت باللغتين العربية والروسية.

وشملت الاتفاقية هو التعاون المثمر بين الحكومتان المصرية والسوفييتية في مجال الأبحاث العلمية والدراسات الجيولوجية والمنشآت اللازمة لتدريب المتخصصين المصرين للدراسة والبحث في مجال الطاقة الذرية وتطبيقاتها للأغراض السلمية وكذلك تقديم الأجهزة والمعدات والمواد الانشطارية والخامات والمواد وقطع الغيار اللازمة لإقامة وتشغيل المنشآت وتقديم المشورة من الخبراء السوفييت إلي جهات الاختصاص المصرية بشأن تعميم هذه المنشآت وتنفيذها والهدف تقديم المعلومات والبيانات والوثائق اللازمة لسرعة النهوض بالمستوي العلمي في مصر والتي تتناول موضوعات الطاقة الذرية وتطبيقاتها السلمية.

اضف تعليق