المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - المركز الدولي للمترجمين . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 250 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

الأخبار

لماذا يسابق البشر الزمن لاستيطان الفضاء؟.. خبيران يجيبان علي موقع

لماذا يسابق البشر الزمن لاستيطان الفضاء؟.. خبيران يجيبان علي موقع"سكاي نيوز عربية"

المصدر:"سكاي نيوز عربية"

كشف خبيران في علوم الفضاء لموقع "سكاي نيوز عربية"، عن سبب تحرك البشر "للهروب من الكوكب"، واستيطان الفضاء، ولم تمر أيام على إعلان شركة "أوربيتال أسيمبلي كو أوبريشن" الأميركية عزمها إنشاء فندق "فويجر"، ليكون الأول من نوعه في العالم، حتى أعلنت وكالة الفضاء الروسية "روس كوسموس"، توقيع مذكرة تفاهم مع هيئة الفضاء الوطنية الصينية لإنشاء محطة قمرية مشتركة.

ونقلت وسائل إعلام صينية عن وو وي رن كبير مصممي برنامج استكشاف القمر قوله، إن رواد الفضاء الصينيين سيقضون أوقاتا أطول على سطح القمر مقارنة برواد الفضاء الأميركيين "الذين لم يتمكنوا من البقاء سوى عشرات الساعات بعد الهبوط على القمر".

وحول السابق المحموم نحو الفضاء، قال الدكتور حسين الشافعي مستشار وكالة الفضاء الروسية "روس كوسموس" بالشرق الأوسط، إن "القمر أحد محاور اهتمام البشرية منذ الستينيات عندما هبطت على سطحه أول مركبة فضائية سوفيتية (لونا2) بتاريخ 13 سبتمبر 1959".

وأضاف الشافعي في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "الاهتمام بالقمر يرجع لعدة أسباب منها القرب الشديد نسبيا من كوكب الأرض، وكون الرحلات إليه لا تستغرق فترات طويلة، فضلا عن الرغبة البشرية الملحة في الوصول إلى آفاق جديدة في العلم".

وأوضح أن المحطة القمرية الصينية الروسية ستكون مفتوحة أمام الجهات البحثية في العالم "استهدافا لتعزيز التعاون في مجال العلم، واستخدام الفضاء للأغراض السلمية ولمصلحة البشرية بأسرها".

وأشار إلى أن "الحفاظ على الجنس البشري والأحياء الأخرى، قد لا يجد حلا غير إنشاء بنك للحيوانات المنوية والبويضات لكي يتم حفظها على سطح القمر الخالي من الملوثات البيئية في خطوة استباقية تحسبا لأي تطور للأحداث على كوكب الأرض، ولكي تضمن البشرية سبيلا آخرا لتجديد حياتها".

وحذر من أن "تفشي الأوبئة وآخرها كورونا الذي تسبب بوفاة الكثير من البشر على سطح الأرض، قد يكون مقدمة لانتشار أوبئة أكثر عدوانية وشراسة وقد لا نجد ملاذا للإنسان إلا كوكبا آخر"

اضف تعليق