المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

الأخبار

العدد الثاني من مجلة (الدراسات العربية الأوراسيوية ) ا

العدد الثاني من مجلة (الدراسات العربية الأوراسيوية ) ا

يصدر العدد الثاني من مجلة (الدراسات العربية الأوراسيوية ) التي تصدرها المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم بالتعاون مع جامعة ”قازان الفيدرالية“ و والمركز الثقافي العربي ”الحضارة“ ويرأس مجلس تحريرها الدكتور ”حسين الشافعي“.

حيث تضمن العدد الأول مقالات في العلوم اللغوية مثل: الجامع اللغوي في العربية للأستاذ ”رحيم علي الفوادي“، وتناول علي عبد علي موقف علماء المسلمين من الاشتراك في اللغة العربية، وكتب أستاذ ”أندرإياسيان أ.ك.“ مقالًا حول تفسير الفعل في التقاليد النحوية العربية والأرمنية (في سياق التأثير اليوناني)، وقام كل من أستاذ ”ماغوميدوف م.إ.“ وأستاذ ”ماغوميدوفا ب.م.“ بتناول بعض جوانب نقل العامية العربية عند ترجمتها إلى اللغة الروسية، أما موضوع الجمل المركبة في سورة ”البقرة“ من القرآن الكريم و الموقف الوظيفي تناوله كلًا من أستاذ ”مينغازوفا ن.ع.“ وأستاذ ”زاكيروف ر.ر.“ وأستاذ ”سوبيج ف.غ.“، وكتب أستاذ ”سوفوروف م.ن.“ مقالًا يتضمن موضوعه رواية تاريخية في الأدب الحديث في اليمن.

أما فيما يخص العلوم التربوية فقد قامت الدكتورة ”ريما سعدو سعاده الجرف“ بكتابة مقالًا حول صعوبات التعرف على الرموز المكتوبة لدى طالبات الصف الأول والثاني والثالث الابتدائي، وتناول أستاذ ”إيبرأغيموف إ.د.“ موضوع المحتوى التعليمي المنهجي والموضوعي لنموذج المستوي لتدريس اللغة العربية، وعن موضوع طرق وأساليب تدريس اللغة في إطار الدورة الخاصة في المدارس الثانوية في قازان فقد تناوله كلًا من أستاذ”موخاميتزيانوف إ.م.“ وأستاذ”رأخيموف إ.أ.“.

أما العدد الثاني يتضمن مقالات عن العلــــــوم اللغوية مثل مقال أستاذ ” ماغوميدوف م. إ.“ وأستاذ ”ماغوميدوفا ب.م“ عن الملامح اللغوية للنصوص الصحفية باللغة العربية. وفي العلـــــوم التربوية قامت الدكتورة ”ريما سعدو سعاده الجرف“ بكتابة موضوع عن مظاهر تهميش مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي للغة العربية، وتناول أستاذ ”إيبرأجيموف إ.د.“ محتوى مواد الاختبار والقياس والتوصيات المنهجية لرصد وتقييم التكوينات النحوية في المراحل الأولى لتدريس اللغة العربية على أساس نموذج المستوى، وقام كلًا من ”خيروتدينوف ر.ر“ و”مينجازوفا ن.ع.“ و”زاكيروف ر.ر.“ بالكتابة عن تطور الدراسات العربية في ”تاتارستان“ (الإنجازات والمهام). وكتب كلًا من ”عبد الهادي محمود الزيدي“ و”نجاة جبار كاظم“ في موضوع الإلهيات عن المسؤولية الإعلامية في الشريعة الإسلامية.

سجل الدكتور ”حسين الشافعي“ في مقدمته عن العدد الثاني ما يلي:

”القراء الأعزاء .. بين أيديكم العدد الثاني من المجلة المُحكمة ”الدراسات العربية الأوراسية“ التي تصدر بالتعاون بين ”جامعة قازان الفيدرالية“ ، والمؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم ، والمركز الثقافي العربي ”الحضارة“، مع عدد من المعاهد العلمية ومراكز الاستشراق من عدد من دول العالم يجمعهم اهتمامات مشتركة بالتاريخ والثقافة واللغة العربية . يزدان هذا العدد بمقالات لباحثين من المملكة العربية السعودية، والعراق، وروسيا.. وننتظر في الأعداد القادمة مشاركات الباحثين والدارسين والمهتمين بالتواصل الثقافي العربي الأوروآسيوي لإثراء مضمون ومحتوى هذا العمل الفريد .

احتفت مراكز عديدة عربية وروسية و أوروآسيوية بالعدد الأول من مجلة ”الدراسات العربية الأوراسية“ ، وعدتها نموذجاً للعمل العلمي المحكم الذي يساهم في نشر البحث العلمي وتأصيل الاهتمام باللغة العربية بين دارسيها ومعلميها حول العالم، وهو ما يعكس ملامح حوار ثقافي علمي يؤكد دور العلم والثقافة في إدراك المشترك الإنساني للتراث العربي الكبير ، وهو الحوار الذي تشهده – بل وتشارك في تفعيله – مئات بل آلاف من المعاهد ومراكز الدراسات العربية التي تنتشر بالدول الأوروآسيوية .

عام 2020 – أعلنته روسيا ومصر عاماً للثقافة، ومساهمةً من ”مجلة الدراسات العربية الأوراسية“ في هذه المناسبة .. نعلن فتح الباب لتلقي مقترحاتكم وأفكاركم حول ما يمكن ترجمته وإصداره من بحوث أو كتب تتناول المحاور الثقافية والتراثية العربية – الأوروآسيوية .

الحوار بين الثقافات هو سبيل الإنسانية الوحيد للتواصل واحترام الآخر والتعايش بسلم وأمان معه .. ولا طريق لذلك إلا بإثراء هذا الحوار وتجديد أدواته، وفي هذا الإطار تأتي مجلة ”الدراسات العربية الأوراسية“ كأداة من أدوات هذا الحوار الإنساني والثقافي، فمرحباً بالمشاركة “.

 

untitled

اضف تعليق