المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

الأخبار

كتاب

كتاب "من أخناتون إلي موسي"

كتب : تامر المنشاوي

presentation8

قامت عدد من الصحف المصرية بنشر أخبار عن الأصدار الجديد "للمؤسسة المصرية الروسية للثقافة و العلوم" وذلك تحت عنوان "من أخناتون إلي موسي"، ومنها جريدة أخبار اليوم، وموقع صدي البلد الأنجليزي، وموقع مصراوي، واليوم السابع، والدستور، والبوابة نيوز، والمصري اليوم، وبوابة الأهرام، وجريدة القاهرة، وموقع مصر الآن، والمدينة الأخبارية، وموقع عناوين، وفيتو، وخبر مصر، وموقع فكرتنا، ونبض العرب.

وجدير بالذكر بأن "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" أصدرت كتاب بعنوان "من أخناتون إلي موسي مصر القديمة و التغيير الديني"، والذي قام بتأليفه يان أسمان، وهو من أعظم علماء المصريات في عالمنا المعاصر، وقام بترجمته الدكتور وحيد شعيب أستاذ الآثار وتاريخ مصرو الشرق الأدني القديم بكلية الآداب جامعة دمياط، ويتناول الكتاب تعريف وهوية وفكر الديانة المصرية القديمة والسمات المحددة له وذلك في إطار تعريف عام للدين المصري القديم ،ويضيف الكتاب بعض النصوص الدينية التي ذكرها الملك أخناتون للمعبود آتون والأحداث التي تم ذكرها في التوراة حول خروج بني إسرائيل من مصر ،والفكر الجوهري للتحولات الدينية عبر العصور التاريخية، ومناقشة الثورة الدينية في عهد أخناتون والتساؤل بأن الفكر الديني هل كان تطوراً أم ثورة، وكذلك يتناول الكتاب عرض ذاكرة و تاريخ ما بين أخناتون وسيدنا موسي عليه السلام وأما عن مصر القديمة ونظرية العصر المحوري فهو التحول الكبير الذي غير العالم القديم وأوجد الأسس الدينية والفكرية للعالم الذي ما زلنا نعيش فيه وأما عن الفصل الأخير فهو يعرض الدين الشمولي والتغيرات التي تظهر بين السياسة والدين.

اضف تعليق