المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

الأخبار

"المصرية الروسية" تشيد بنجاح التجارب السريرية للقاح الروسي

بوتين: اللقاح يعمل بشكل فعاّل للغاية، ويشكل مناعة مستقرة 

اللقاح الروسي دليل تقدم وتطور المنظومة الصحية في روسيا

روسيا رائدة في اللقاحات..ولقاح الجدري اكتشفه الروس قبل الامريكين بثلاثين عاماً

منظمة الصحة العالمية: ضمانات لتوزيع اللقاح علي جميع علي جميع دول العالم

رئيس صندوق الاستثمار الروسي: بدأ الانتاج والتصدير للقاح في نوفمبر القادم ونعمل مع العديد من الدول في الشرق الأوسط، ومصر بلد واعد جداً

كتب: تامر المنشاوي

أشادت "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة و العلوم" بطرح اللقاح الروسي "سبوتنيك-V" لفيروس كورونا والذي مر بالمرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية وأن نجاح هذا اللقاح هو نجاح بهدف مقاومة هذا فيروس كورونا الذي جعل العالم كله في حالة فزع ورعب وأعربت عن سعادتها بأن روسيا تقدمت بهذا اللقاح الذي يعتبر نجاح للمنظومة الصحية الروسية.

وقال الدكتور حسين الشافعي رئيس "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" أن إنتاج هذا اللقاح الروسي مهمة ذات أولوية في العالم، وأنه يدل علي تقدم وتطور المنظومة الصحية في روسيا التي جعلتنا جميعا نطمئن بظهور هذا اللقاح الروسي الذي يعتبر نجاحاً كبيرا في روسيا وبأن هناك سرعة في الإنجاز لحماية البشرية والتصدي لفيروس كورونا اللعين ومنذ انتشار جائحة فيروس كورونا، كان كل ما يتعين على الباحثين الروس فعله هو استخراج الجين المشفر من غلاف فيروس كورونا المستجد (قسيم فولفي) وزرعه في ناقل الفيروسات الغذائية المألوفة لإيصاله إلى الخلية البشرية.

2f526c7a-c09f-4cc9-9184-e8e07f6161d3_16x9_1200x676

وأكدت مديرة إدارة البرامج الصحية بمنظمة الصحة العالمية رنا الحجة، على التواصل مع الجانب الروسي للتعرف على تطورات لقاح علاج فيروس كورونا وأشارت في مؤتمر صحفي عقده المكتب الإقليمي للمنظمة في شرق المتوسط، إلى أن اللقاح الروسي "سبوتنيك-V" مر بالمرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية، ودخل المرحلة الثالثة منذ أيام، مشددة على سعي المنظمة أن يكون اللقاح آمنا وفعالا. وأن هناك ضمانات واسعة لتوزيع اللقاحات على جميع دول العالم.

وأوضح "كيريل دميترييف" رئيس صندوق الاستثمار الروسي، أن لقاح كورونا الجديد متاح للعديد من الدول، كاشفاً أن سعر اللقاح سيكون متاحاً في سبتمبر بينما الإنتاج والتصدير سيكون في نوفمبر وفي ديسمبر إلى بعض البلدان.

وقال "كيريل دميترييف": "أننا لا نفرض اللقاح ضد كورونا على أحد"، ثم عاد ليؤكد: "من تلقى جرعتين من اللقاح لن يصاب بالفيروس لفترة من الزمن لأكثر من سنة".

وأضاف، «أننا نعتقد أنه من المفترض أن يكون هناك مجال للعديد من البلدان.ومنها مصر أيضا كونها بلد واعد جدا وهام. ونحن نعمل الآن مع العديد من الدول في الشرق الأوسط، ونناقش الإمدادات (باللقاح) لمصر وغيرها من الدول الرئيسية في إفريقيا».

وفي مثال آخر، لاحظ العالم الروسي دميتري إيفانوفسكي تأثيرًا غير عادي عند دراسة أوراق التبغ المصابة بمرض الفسيفساء. فظلت الأوراق حاملة للعدوى حتى بعد أن قام العالم بتصفية البكتيريا. وهكذا وضع العالم الروسي الأساس لعلم جديد وهو علم الفيروسات.

ومنذ اكتشاف دميتري إيفانوفسكي، أصبحت روسيا واحدة من رواد العالم في أبحاث الفيروسات واللقاحات، بعلمائها الموهوبين مثل الباحث نيكولاي غاماليا، الذي درس في مختبر عالم الأحياء الفرنسي لويس باستور في باريس وافتتاح ثاني محطة لقاح في العالم.

 

اضف تعليق