المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

كتاب

اصدارات عن العلاقات المصرية الروسية

كتاب "مصر وروسيا 500 عام من التعاون"

كتب: تامر المنشاوي

أصدرت "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" كتاب  بعنوان "مصر وروسيا 500 عام من التعاون" والذي قام بتأليفه "إيجورين أليج"، وقامت بترجمته "سارة حسين"، ويناقش الكتاب الرؤية التاريخية لحضارة مصر القديمة، ومعجزة بناء الأهرامات منذ إنشاء هرم زوسر المدرج في منطقة سقارة، والذي قام بتشيده المهندس المعماري "ايمحوتب"، وكذلك يعرض الأهمية التاريخية لممفيس عاصمة مصر القديمة، وبناء أهرامات الجيزة وقصة اكتشاف معبد أبوسمبل وزيارة "يوهان لودفيك بركهارت" إلي منطقة أبوسمبل، وكذلك زيارة "بلزوني" المكتشف الأيطالي الذي قام بإزاحة الرمال من المعبد، وتاريخ إنشاء قلعة "صلاح الدين الأيوبي" التي تعود للعصر الأسلامي، وتاريخ إنشاء المتحف المصري الموجود في ميدان التحرير، والذي يحتوي علي عدد كبير من القطع الأثرية المصرية، وآثار عاصمة مصر القديمة طيبة، والتي تحتوي علي عدد من المعابد، ومنها معبد الأقصر ومعابد الكرنك، وآثار أسوان وقصة دخول" الإسكندر الأكبر" إلي مصر، وزيارته إلي معبد آمون في سيوه، وعصر البطالمة ودخول الرومان إلي مصر ودخول المسيحية والفتح الإسلامي، ويشير الكتاب إلي العلاقات، والمحطات التاريخية بين مصر وروسيا، مع إبراز دور العلاقات بين الكنيستين الروسية والمصرية، والاقبال الشعبي من الطرف الروسي علي زيارة مصر، ومعرفة تاريخها، وإظهار دور العلماء الروس في معرفة علم المصريات، ومنهم"فلاديمير جولنيشيف" والذي قام بدراسة تاريخ الحضارة المصرية القديمة.

ويتناول الكتاب أيضاً الذي أظهر إبراز الدور  السياسي والاجتماعي بين مصر والروس، ويكشف الكتاب أيضاً عن الحقبة الحديثة للعلاقات بين مصر وروسيا، وهي الفترة الممتدة من الحرب العالمية الثانية، وحتي الفترة الناصرية، ويوضح الكتاب أبعاد العلاقة الوثيقة بين مصر والاتحاد السوفييتي خلال فترة حكم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وموقف السوفييت القوى الذي كان أحد الأسباب القوية لوقف العدوان الثلاثي علي مصر بعد تأميم قناة السويس المصرية، وبناء السد العالي، وإلقاء الضوء علي علاقة الصداقة المتميزة بين الرئيسين عبد الناصر وخروتشوف، وكذلك شرح الموقف السوفييتي من معاهدة كامب ديفيد التي وقّعها الرئيس "أنور السادات".

presentation1

وقال د."حسين الشافعي" "رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم"، إن هذا الكتاب يُعتبر رحلة بالغة التشويق، وإبحار بالغ الجمال والجلال في تاريخ وحضارة مصر، ويبدأ هذا الإصدار برواية قصة مصر منذ فجر التاريخ الإنساني المكتوب، والتي تتجسد في القيمة التاريخية لمصر القديمة العظيمة بفنونها وإبداعها، ويستعرض كفاح شعبها وقيّمة الأخلاقية النبيلة التي سبقت النواميس والشرائع بتقديم منظومة القيم الأخلاقية الرفيعة، والأبداع الحضاري المتمثل في القصور والمعابد والمسلات والأهرامات والتماثيل وأدوات المعيشة، وتقاليد الموت والحياة وعن فترات كبيرة في تاريخ مصر حتي العصر الحديث، ويتحدث الكتاب عن المشاركة الفاعلة بين الروسيين والمصريين، وعن العلاقة الخاصة بهما خلال العهد الناصري، والتي تُعبر عن العلاقة المهمة التي نشأت بين الزعيمين "جمال عبد الناصر" و"نيكيتا خروشوف"، وتناول الكتاب العلاقات الاقتصادية بين البلدين في تلك الفترة، ومعركة بناء السد العالي والقاعدة الصناعية المصرية، كما أشار إلي العلاقات بين مصر وروسيا، وإلي الروابط التاريخية والثقافية بين الشعبيين، والتي تجعلهم متعاونين في عدد كثير من المجالات.

 وقد أشاد البروفسور الروسي "إيجور بن إليج" مؤلف الكتاب" بـمصر، "البلد الرائع الذي يقع علي ضفاف النيل"، وصاحبة "أقدم المعالم التاريخية في العالم"، و"الواحة المضيافة" التي عظّمها "هيرودت"، و"بلينيوس الأكبر"، و"سترابون"، وكذلك ملايين السُيّاح الذين يتجولون فوق أراضيها كل عام، وأن هدفه من إصدار كتابه هو الاهتمام بنشر العلم و المعرفة، ورؤية الواقع بنظرة ثاقبة علي حقيقته دون تزويق أو تهويل في رحلته التاريخية البديعة، وملاحقة تطور الأوضاع والحياة في المدينة التي لا تنام، القاهرة التي تجمع في وجودها بين المتناقضات و الأضداد، حيث تري في شوارعها الماضي السحيق مختلطاً بالحاضر الذي نعيشه، وناطحات السحاب تصطف بالقرب من القصور القديمة.

اضف تعليق