المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

اصدارات سياسة دولية

"75 سنة نصر"

كتب: تامر المنشاوي 

أصدرت "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" كتاباً بعنوان "75 سنة نصر"، بمناسبة مرور ثلاثة أرباع القرن على هزيمة النازية والجيوش الفاشية في الحرب العظمي (1939 ـ 1945). ويتناول الكتاب، بالشرح والتحليل، والعرض والتقييم، مجموعة من الكتب والمراجع، والمصادر التاريخية، التي صدرت في الاتحاد السوفييتي والدول العربية، وتعرض لآراء قادة وخبراء عسكريين كبار، وسياسيين وأدباء معروفين، تابعوا الدور البطولي للشعب السوفييتي، وملحمة صموده، ودوره التاريخي في الحرب العالمية الثانية، أو "الحرب الوطنية العظمي"، حسب المُسمَىَّ السوفييتي السابق، وروسيا الراهنة، وهي الحرب التي أنقذت البشرية من الاجتياح الفاشي الهمجي، ومحاولته تدمير حضارة الإنسانية جمعاء.

ويعرض الكتاب لمجموعة قيّمة من الكتب، المترجمة من الأصل الروسي إلى اللغة العربية، والتي كُتبت بأقلام مجموعة من كبار العسكريين الذين شاركوا في قيادة الحرب والجيش السوفييتي، وعدد من الأدباء والمقاتلين، الذين حوَّلتهم الحرب إلى شعراء ومبدعين، وتتضمن مجموعة من الدراسات العسكرية عن تاريخ الحرب ومنها: "تاريخ فن الحرب السوفييتي"،  والأركان العامة السوفييتية في أعوام الحرب" والفن العسكري السوفييتي"، و "الحرب العالمية الثانية من وجهة النظر السوفييتية"، و"الحرب الوطنية العظمي للشعب السوفييتي".

ومن أهم ما تضمنته عروض الكتب، القراءة المُتعمقة لمذكرات أهم القادة العسكريين السوفييت عن الحرب ووقائعها، وعلى رأسهم مارشالات الاتحاد السوفييتي "جيورجي جوكوف"، و"ألسكندر فاسيليفسكي"، و"إيفان باجراميان"، و"كونستنتينوفتش تيموشنكو" وكذلك ضم الكتاب عروضاً لبعض أدبيات الحرب من قصص وأشعار، وذكريات ووقائع.

75

وقال د. "حسين الشافعي"، رئيس "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم"، أن هذا الكتاب يتناول الحرب العالمية الثانية، التي دفع الاتحاد السوفييتي ثمناً باهظاً فيها، وبلغ عدد شهدائه وضحاياه فيها 27 مليوناً. لقد واجه الاتحاد السوفيتي والشعوب الحليفة بجسارة، وقاتلوا بكل قوة وشجاعة، في مواجهة الوحش النازي المُتنمر، حتى ألحقوا به الهزيمة، ووضعوا نهاية للحرب العالمية الثانية، والذي يعود الفضل الأول في انتصاراتها إلى روسيا السوفييتية وشعوب الاتحاد السوفييتي السابق، والذي خرج من هذه الحرب الوطنية، قوة عظمي يحُسب لها ألف حساب.

وأضاف د. "الشافعي": بمناسبة مرور 75 عاماً على انتهاء الحرب الوطنية العظمي، تُقدم "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" هذا الكتاب لأول مرة، مصحوباً بأسطوانة مُدمجة تحوي نصوص الكتب المُشار إليها آنفاً.

وأوضح "أليكسي تيفانيان" مدير "المراكز الروسية للثقافة والعلوم بجمهورية مصر العربية"، أن الجيش الأحمر توالت انتصاراته وتراجعت ألمانيا، كما كانت هناك انتصارات أخري في معركة العلمين على الأراضي المصرية خلال عام 1942 وغيرها؛ فلقد انتصرت القوات السوفييتية، وزحف الجيش الأحمر، وقام بمطاردة القوات الألمانية، حتى ألحق بها الهزيمة الكاملة، وساهم بقسط وافر في تحرير أوروبا من الاحتلال الألماني.

وأضاف "تيفانيان"، بأنه يتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" التي أعدّت لإصدار هذا العمل الموسوعي، على مدي أكثر من عامين، وها هو كتاب "75 سنة نصر" بين أيدينا، وكذلك أشكر الباحث "أحمد بهاء الدين شعبان" على هذا العمل الموسوعي التاريخي الهام.

وأشار "أحمد بهاء الدين شعبان" مؤلف الكتاب، إلي أن العلماء والمفكرين الكبار والفلاسفة، يولون أهمية قصوي لدراسة الوقائع التاريخية، بهدف معرفة سيّر الشعوب والطبقات الاجتماعية القائمة، ومن الثابت أن لحظات الحروب والتطاحن بين الدول والشعوب، والنظم السياسية، والطبقات الاجتماعية، هي لحظات علي درجة فائقة من الأهمية، ويضم هذا الكتاب مجموعة تاريخية نادرة تتحدث عن تضحيات، وبطولات الشعب السوفييتي، وصمودهم الأسطوري في الحرب العالمية الثانية، ونحن نهدى هذا الجهد إلي الشعب الروسي الصديق، وإلي شعوب الاتحاد السوفييتي السابق، وإلي شعوب العالم التي حاربت الفاشية الهتلرية في ذكري انتصارهم المجيد، وإلي الجيش المصري الباسل، الذي يخوض حرباً شرسة ضد الإرهاب، ودفاعاً عن مصالح الوطن.

 

اضف تعليق