المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

كتاباً جديداً بعنوان ”من القلب .. وإلي القلب“

اصدارات سياسة دولية

كتاباً جديداً بعنوان ”من القلب .. وإلي القلب“

 

صدر مؤخراً عن "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" وبالتعاون مع "جامعة قازان"  و"مجموعة الرؤية الاستراتيجية- روسيا العالم الإسلامي" كتاب "من القلب ..وإلي القلب" "لمنتيمير شايمييف" ، وقام بترجمته  الدكتور "إبراهيم إستنبولي"، ويتناول الكتاب أراء وأفكار ورؤية "منتيمير شايمييف" في الرؤية الشاملة لنمو جمهورية تتارستان حتي أصبحت تجربته ذات خصوصية وتفرُد، وأطلق عليها النموذج التتارستاني والذي صاغ فيها هذا القائد الشجاع تجربته ورؤيته الشاملة والمتكاملة للنهوض بالمجتمع ويعرض الكتاب السيرة الذاتية له وعدد من المقالات والآراء،  ومنها كلمة رئيس المجلس الأعلى لجمهورية تتارستان السوفييتية الاشتراكية، ونص كلمة التوقيع بين الدولتين الروسية وتتارستان، ومراسم افتتاح مسجد قول شريف ونص كلمته في حفل تقليده لجائزة الملك فيصل الدولية، وكذلك يشمل عدد من الخطابات ونصوص الخطابات المتعلقة بدور "منتيمير شايمييف"، وكلماته وأحاديثه، ولقاءاته، وأنه يري أن المصالح الشعبية علي رأس الأولويات والاهتمامات والخطابات التي ألقاها في جلسات لمحاورة الشباب،  ولقد تم ترجمته لقارئ اللغة العربية، ونجد أن هذه التجربة تفيد قادتنا، وذلك في تحقيق أحلام شعوبنا في النهضة والنمو.

 وأكد الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"في مقدمته لهذا الكتاب، أن اسم "منتيمير شايمييف" يرتبط بصلة وثيقة وقوية مع تطور وتعزيز الدولة الروسية الحديثة ولقد لعب "منتيمير شايمييف" دوراً كبيراً في صمود روسيا عند منعطف تاريخي صعب، وفي قيام ونهوض روسيا كدولة مستقلة وموحدة متعددة الأعراق والقوميات منفتحة علي العالم كما قدم "منتيمتر شايمييف" خدمات جليلة وبذل جهوداً جبارة من أجل تطور، وتنمية جمهورية تتارستان أيضاً بحيث أنها  أصبحت واحدة من أكثر مناطق روسيا الاتحادية تطوراً وديناميكية وازدهاراً فضلاً عن دوره الشخصي الكبير في احياء المعالم التاريخية والثقافية في روسيا بصورة عامة، وفي تتارستان بشكل خاص.

وأشار "سيرجي لافروف" وزير الخارجية الروسية الاتحادية في مقدمة كتبها خصيصاً لهذا الكتاب تحت عنوان" أيها الأصدقاء الأعزاء، أن "منتيمير شايمييف" شخصية بارزة متعددة وغنية بالمواهب، وبالطاقات، وهو يتمتع بخبرة حياتية ومهنية كبيرة يمتاز بأنه قائد حكيم وإداري رائع يحظى بالاحترام وبالتقدير في روسيا وخارجها، وقد كان له دور كبير وجوهري في نهوض الدولة الروسية المعاصرة وفي تعزيزها كما ساهم بشكل فعال في توطيد السلام والتعايش.

وقال د. “حسين الشافعي" رئيس "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" الذي سجّل في تقديمه للكتاب"من القلب..وإلي القلب"، أن "منتيمير شايمييف" هو قائد نموذجي وضع رؤية شاملة لتطور، ونمو جمهورية تتارستان حتي أصبحت تجربته ذات خصوصية وتفرُد وأطلق عليها النموذج التتارستاني صاغ فيها القائد "منتيمير شايمييف" رؤيته المتكاملة للنهوض بمجتمع مختلفة مكوناته، ولقد حول مسالك التنمية الشاملة التي انتهجها القائد النموذج "منتيمتر شايمميف" للتحول السلمي الديمقراطي في جمهورية تتارستان وعن علاقتها الخاصة بالعاصمة وعن خطواتها التي رسمها القائد لكي تغدو نموذجا ولذلك يدور هذا الكتاب الذي صاغه "منتمير شايمييف" نفسه في كلماته وأحاديثه، ولقاءاته وترجمة للغة الضاد المترجم الحاذق الدكتور ابراهيم إستنبولي، وعلنا نجد في هذه التجربة ما يفيد خيال قادتنا وحُكامنا في تحقيق أحلام شعوبنا في النهضة والنمو.

وأشار "منتيمير شايمييف" مؤلف الكتاب، الي أنه مهما كان الشخص الذي يعيش في جمهورية تتارستان وبغض النظر عن عمله ومهنته وعن مكان سكنه وبصرف النظر عن كونه عن كونه إنساناً جيداً أو سيئاً فأن جميع هؤلاء الناس هم اخوة ومواطنون بالنسبة لنا، وان تتارستان أرض عزيزة وغالية ليس بالنسبة للشعوب التترية وحسب بل وللشعوب الأخرى التي تعيش علي هذه الأرض منذ قرون تلك هي مشيئة القدر طالما أن الإنسان ولد هنا، ويعيش هنا وهذا يعني أن هذه البلاد هي موطنها الصغير بمعزل عن المكان الذي كان يعيش فيه أجداده من قبل.

وأوضح د. "سهيل فرح" عضو" اكاديمية التعليم الروسية"، بأن الكتاب الذي قام بنقله بكفاءة عالية إلي لغة الضاد المترجم السوري الشهير الدكتور "إبراهيم إسطمبولي"، ويعطي في كل صفحة من صفحاته درسا عميق في الدلالة في السياسة و الثقافة والأخلاق، وكذلك في فضاء التواصل مع البعد الروحاني في الشخصية الإنسانية، وتلك الدروس لم تأتي من الخيال أو الفكر، وأن مؤلفه قائد سياسي روسي معروف وطبعت شخصيته مجمل المعالم السياسية والاقتصادية التنموية والثقافية لواحدة من أنشط جمهوريات دول الاتحاد الروسي، وهي جمهورية تتارستان، والتي تقع علي ضفاف نهر الفولغا وفي قلب روسيا والعالم الأوارسي عموماً، والمؤلف منتمير شايمييف هو أول رئيس لهذه الجمهورية منذ الإعلان عنها في عام 1990وحتي 2010.

أشار د. "سهيل فرح" الي عدد من المآثر التي سطرتها شخصية الرئيس شايمييف ومنها:

الأولي:  لقد حولت هذه الشخصية المساحات التاريخية المتنازع عليها بين الشعوب الروسية المثقلة في همومها، وتناقض مواقفها أحياناً إلي حد التضارب، وحولتها سفياجسك، وساحة كرملين قازان، وساحة مجمع بولغار عاصمة دولة الاورطة الذهبية.

الثانية: من موقعه كقائد لجمهورية تجسد الوطن التاريخي للتتار، الذي اعتنق معظمه سكانه الإسلام السني المذهب، وأثناء وجوده في الحكم كرقم أول وبعد تخليه طوعا عن منصب الرئاسة وتسليمها لخلفه الرئيس المنتخب روستم مينيخانوف، كان يتعامل من خلال ترأسه لمجلس أمناء مؤسسة "النهضة"  المعينة بالأشراف والتمويل علي ترميم المعالم الأثرية لجمهوريته الملونة بثقافات شعوبها المتنوعة والتي تعمل بالشفافية والمصداقية والاهتمام.

الثالثة: تمكن بحكمته وطول أناته وفي ظل أجواء تمسك رخو حينا وشديد أحيانا أخري بالنظرة الضيقة للهويات القومية والدينية و المذهبية، وأن يعمل مع مساعديه ومؤسسات وزارية وتعليمية ودينية ليتحول المختبر التتري للمكونات الثقافة والدينية والمذهبية المتعددة إلي نموذج يقتدي به للحوار الهادئ والتعايش المسالم والتعاون المثمر.

الرابعة: عشقة الواضح لكل التجليات الرائعة للثقافة الروسية وانفتاحه الواسع علي منجزات الحضارة العالمية، والتي أثبتت تجربته وتجارب المتعاونين معه من سائر أطياف الشعوب.

الخامسة: تمكن من أن يوظف كل ثقله السياسي ومكانته الاجتماعية، وبالتعاون مع فريق عمل مختص من جامعة قازان الاتحادية، وأكاديمية العلوم الروسية والتترية من أجل حماية الموروث الثقافي والحضاري.

السادسة: تركيزه علي انهاض البعد الحضاري في الأبعاج الثقافية لشعوب جمهوريته، والذي جعله يفلح بتأمين المال من ميزانية جمهوريته وميزانية المركز في موسكو.

السابعة: إسهاماته النشيطة غي نشر ثقافة السلام، وفي تعميق ثقافة الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان والحكومات، وليس في تتارستان وروسيا عموما بل أيضاً علي المدي الأوارسي والعالمي.

 

اضف تعليق