المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

معرض القاهرة الدولى للكتاب 2017

مؤتمرات ومعارض وندوات واحتفالات ثقافية

معرض القاهرة الدولى للكتاب 2017

يشارك الجناح الروسى بقوة هذا العام من خلال عدة ندوات بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، وعقدت أمس ندوة بعنوان ”مصر وروسيا والحوار الأدبي“.

وصرح دكتور ”أنور مغيث“ رئيس المركز القومي للترجمة، بوجود اتفاق مع المعهد الوطنى للترجمة فى روسيا بإعادة ترجمة الكلاسيكيات، وأيضًا ترجمة عدة كتب للشباب من اللغة الروسية للعربية.

وصرح أيضًا دكتور”حسين الشافعى“ رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، ورئيس تحرير دار نشر أنباء روسيا بأن المؤسسة ستقوم بإنشاء اتحاد للمترجمين الروس والعرب، وتحدث عن رؤيته حول مشاكل الترجمة حيث قال: "المشكلة فى حركة الترجمة هى ضعف المستوى الثقافى والسياسى للمترجمين، فالترجمة انعكاس للمستوى السياسى و الاقتصادى والثقافى للمجتمع"، كما أضاف أنه سيتم رسميًا إطلاق وكالة أنباء روسيا الإخبارية فى شهر مارس.

وأشار ”الشافعى“ إلى أنه سيتم عقد المؤتمر الدولى الثالث تحت عنوان ”الترجمة الروسية والعربية“، حيث عُقد المؤتمر الدولى الثانى فى سبتمبر2013، وفى نهاية حديثه تحدث عن مبادرة المئة كتاب، والتى تهدف إلى ترجمة 100 كتاب من الروسية إلى العربية والعكس، وقد قامت دار نشر أنباء روسيا و المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم بنشر 73 كتاب حتى الآن وسيتم استكمالهم قبل بداية سبتمبر.

وتحدثت أيضًا ”آنا بليكوفا“ مستشرقة روسية ومستشارة فى شؤون الخصائص العربية والثقافية فى الدول الشرقية- عن المشاكل التى تواجه المترجمين، فقالت ”المشكلة الواضحة ليست فى الترجمة ولكن فى تعاون الثقافات، فلا يمكن للمترجم أن يعرف اللغة فقط، ولكن يجب أن يكون مطلع على كل الثقافات، وأضافت أن الدولة تلعب دورًا مهمًا فى حركة الترجمة ولكن الدور الأساسى يعود للمترجم، فمن المهم وجود إرادة شخصية للإنسان تدفعه للتعلم ومن ثم يأتى دور المؤسسات“.

اضف تعليق