المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - المركز الدولي للمترجمين . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 250 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

ذهب سنار

اصدارات عن العلاقات المصرية الروسية

ذهب سنار" للكاتب الروسى أ.ف.أنتوشين، ترجمة وليد أحمد طلبه.

أصدرت المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم قصة “ذهب سنار” للكاتب الروسي أ.ف.أنتوشين.

وقام بترجمة هذا الكتاب الى اللغة العربية وليد أحمد طلبه. وتصدر طبعته العربية عن دار نشر أنباء روسيا والمؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم. يتناول الكتاب تاريخ العلاقات الروسية المصرية في منتصف القرن التاسع عشر. ويتركز محور الحديث على يوميات أحد خبراء المناجم من الأورال – ” إيفان بارودين” ، والتي تتناول فترة تواجده في مصر والسودان في ظل بعثة ” ي.ب.كافاليفسكي” في الأربعينيات من القرن التاسع عشر.

يخاطب مؤلف الكتاب المستشرقين والمتخصصين في تاريخ التعدين بالأورال، وكذلك كل من لديه اهتمام بعلاقات روسيا مع دول الشرق العربي، كما يمكن استخدام الكتاب كوسيلة تعليمية عند الاطلاع على تاريخ التعدين في الأورال، وتاريخ العلاقات الروسية العربية.

إن بدايات التعاون العلمي بين مصر و روسيا تزيد كثيرًا عن عمر العلاقات الدبلوماسية التي نشأت بينهما، ولعل بدايتها – وهى موضوع كتابنا هذا – كانت في قصة إنشاء أول مصنع ميكانيكي لاستخلاص الذهب من الرومل–فالأرشيف الحكومي الروسي بمقاطعة سفيردلوفسك مازال يحتفظ ما بين ملفاته تفاصيل هذه العلاقات بكل دقة، المؤرخ الروسي ” أنتوشين” – وهو أستاذ في التاريخ ومستشرق معروف عكف على هذه الأرشيفات متنقلًا ما بين موسكو وسفيردلوفسك وغيرها من مدن روسية كثيرة يحكى من بين دفاتر هذه الأرشيفات قصة أول تعاون علمي بين مصر وروسيا بدأ منذ زمن. كما اكتشفت المخطوطة التي يدور حولها محور الحديث في هذا الكتاب في الأرشيف الحكومي بمقاطعة ( سفيردلوفسك ) خلال عدة سنوات بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. إنه دفتر ذو غلاف كثيف بني اللون. وبعد فتحه، تمكن مسئولو الأرشيف السوفيتي من قراءة مستهل ذلك المقال، الذي سرعان ما نقلهم إلى عصر مختلف تمامًا، كمن ركب آلة الزمن عائدًا للوراء مائة عام.

اضف تعليق