المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

مصر فى عهد جمال عبد الناصر

اصدارات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر

مصر فى عهد جمال عبد الناصر

صدر حديثا عن المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

كتاب تحت عنوان " مصر فى عهد جمال عبد الناصر"

هذا الكتاب يضم بين  دفتي هذا الكتاب  بحثاً قيِّماً، عميقاً ومتأنياً، عن تجربة التحول  الاجتماعي والسياسي والثقافي، الذي عاشته مصر الناهضة، المُتشوِّقة للمستقبل، والباحثة عن الأمل، في عهد الرئيس الأسبق «جمال عبد الناصر » ،بمسيرتها ومعاركها، ونجاحاتها وإخفاقاتها، وسلبياتها وإيجابياتها. وهو بحثٌ موضوعي، مؤسس على دراية منهجية بأصول البحث العلمي، ومصادره، ومناهجه، وأدواته، وتقنياته، مكتوبٌ بقلمٍ عارف، ويَرَاعٍ دارس، لصديقين لمصر، مُقَدِّرين لحضارتها، مُتَفَهِّمَين لتطلعاتها، ومُتعاطفين مع أحلام شعبها في التحرُّر والتقدُّم، ومُتابعين مُدققين لتطورات أوضاعها، طوال عقدي الخمسينيات والستينيات وحتى أوائل عقد السبعينيات من القرن الماضي

.هذا الكتاب القيِّم حَرَّرَهُ المُستعربان الكبيران: الدكتور «إيجور بيليايف »و «إيفيجينی بريماكوف »، وأشرف على تعريبه الأديب والفنان المصري الكبير،الأستاذ «عبد الرحمن الخميسى »، فجاءت الترجمة جزلة وواضحة، ودقيقة وسلسة، ما زاد من قيمة هذه الدراسة السياسية الاقتصادية الاجتماعية العميقة، التي تناولت بالشرح والتحليل والنقد والتفكيك، تجربة مصر الرائدة في عهد “عبد الناصر”: مالها وما عليها، من خلال استعراضٍ مُتَمَكِّن لواقع مصر والمنطقة والأوضاع الإقليمية والدولية، في تلك الحقبة الهامة من تاريخ العالم المعاصر، التي أعقبت الحرب العالمية الثانية بتداعياتها المعروفة، وفى ظل الاستقطاب العالمي القائم آنذاك، بين المعسكرين المتواجهين: الكتلة الاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفيتي(السابق)، والكتلة  الرأسمالية، الغربية، بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، وفى سياق حقبة «الحرب الباردة » واحتداماتها وأزماتها.

اضف تعليق