المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم تصدر كتاب

اصدارات سلسة المصريات

المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم تصدر كتاب "معجزة الهرم الأكبر" لعالم الآثار الدكتور زاهى حواس

اصدرت  المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم كتاب "معجزة الهرم الأكبر" لعالم الآثار الدكتور زاهى حواس فى القاهرة كى يكون مواكبًا لمعرض القاهرة الدولى للكتاب المقبل.

وأضاف الدكتور الشافعى، أن هذا الكتاب يصدر ضمن موسوعة الدكتور زاهى حواس للمصريات التى تصدرها المؤسسة وأن هذا الكتاب هو رسم واحد فى هذه الموسوعة التى عنوانها "زاهى حواس يكتب".

ويوضح الدكتور الشافعى أن كتاب الدكتور حواس يتكون من مقدمة، وثمانية فصول، بعد تقديم المؤلف، وأنه مزود بالعديد من المراجع العلمية والأشكال التوضيحية. ويقع الكتاب فى 175 من القطع الصغير.

ويوضح الدكتور زاهى حواس فى تقديمه للكتاب أنه كتب هذا الكتاب كى يفسر العديد من الأسرار التى تحيط بحضارتنا، وأن هرم الملك خوفو بهضبة الجيزة ما يزال يثير الخيال فى العالم كله، وهناك تساؤلات عديدة عن كيفية بنائه، وعن أسراره، والممرات السرية الموجودة داخل الهرم الأكبر. وكانت هذه التساؤلات سببًا فى إثارة البلبلة من قبل أعداء الحضارة المصرية ومحاولتهم نسب بناء هذا الهرم لأقوام أخرين غير أجدادنا الفراعنة العظام، غير أن الله سبحانه وتعالى هدى الدكتور حواس إلى اكتشاف مقابر العمال بناة الأهرام مما أثبت للجميع صدق وصحة نسب بناء الهرم الأكبر وغيره من آثار الجيزة العظيمة إلى أجدادنا المصريين، ويوضح المؤلف أن هذا الكشف المهم أثبت أن هرم الملك خوفو جزء أصيل من الحضارة المصرية العريقة وأنه من بناء بناة الأهرام المصريين، ولا أحد غيرهم.

ويؤكد عالم الآثار الدكتور الحسين عبد البصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية إن هذا الكتاب يعتبر إضافة مهمة لعلم المصريات وعلم الأهرامات تحديدًا، فضلاً عن كونه ردًا من عالم آثار مصرى أصيل يعشق مصر وحضارتها. ويقدم من خلاله أستاذنا الكبير عالم الآثار المصرى العالمى الأستاذ الدكتور زاهى حواس خلاصة خبرته وحفائره وأبحاثه، لمدة تزيد على نصف قرن من الإبداع المتواصل، عن الهرم الأكبر، معجزة العالم كله قديمًا وحديثًا. ومن خلال هذا الكتاب المهم، والذى كان مطلبًا ضروريًا وملحًا من جموع علماء الآثار فى مصر والعالم أن يرد أستاذنا وعالمنا الجليل الدكتور حواس على الإدعاءات الكاذبة ضد رمز الحضارة المصرية الأعظم، الهرم الأكبر، من خلال الدليل الأثرى القاطع، ومن خلال خبرة الدكتور حواس التى ليس لها مثيل فى العالم كله، فى علم الأهرامات، خصوصًا أهرامات الجيزة، التى قضى بها معظم حياته باحثًا فيها، ومنقبًا عن آثارها، وكاشفًا لأسرارها، ومحافظًا عليها، ومقيمًا بجوارها.

ويقول الإعلامى الأثرى على أبودشيش لا يختلف اثنان فى العالم كله على على اعتبار الدكتور زاهى حواس المتخصص الأول فى الأهرامات فى العالم. ويوضح الدكتور حواس فى هذا الكتاب بأسلوبه الممتع والمثير العديد من الأسرار والحقائق عن الهرم الأكبر ومراكب الشمس ويكشف عن العديد من المجانين بالأهرامات.

ويعتبر الدكتور زاهى حواس من أشهر الأثريين فى العالم كله؛ نظرًا لاكتشافاته الأثرية المهمة خصوصًا مقابر العمال "بناة الأهرام"، و"وادى المومياوات الذهبية"، و"مقبرة حاكم الواحات البحرية" وعائلته فى العصر الصاوى (الأسرة 26)، وغيرها الكثير، والتى أحدثت دويًا إعلاميًا فى العالم كله.

وألف العديد من الكتب والمقالات والأبحاث العلمية باللغتين العربية والإنجليزية والإيطالية واليابانية، وغيرها، عن المرأة المصرية القديمة، وكتاب "أبوسمبل..معابد الشمس المشرقة"، الذى أصدرته دار الشروق وقسم النشر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، كما أصدر أيضًا كتابًا باللغة العربية عن دار الشروق بعنوان "سيدة العالم القديم"، وكتاب "أسرار أبو الهول"، وكتاب "أسرار من الرمال". وكتب العديد من الكتب والمقالات عن الأهرامات المصرية. ويعتبر أبرز المتخصصين القلائل فى هذا العصر فى العالم أجمع. وحقق كتابه "وادى المومياوات الذهبية، الذى نشر بخمس لغات، أكبر المبيعات فى العالم.

وحصل على درجة الأستاذية فى الآثار المصرية القديمة من جامعة لوس أنجلوس الأمريكية، حيث كان يقوم بالتدريس بها، وكذلك فى الجامعة الأمريكية فى القاهرة، وغيرها الكثير فى الداخل والخارج. وحصل على جوائز وتكريمات محلية وعالمية عديدة، أهمها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من السيد رئيس جمهورية مصر العربية، وعلى جائزة "فخر مصر" فى استفتاء جمعية المراسلين الأجانب بمصر عام 1998، وجائزة "الدرع الذهبية" من الأكاديمية الأمريكية للإنجازات عام 2000، وجائزة العالم المصرى المميز من جمعية العلماء المصريين بالولايات المتحدة الأمريكية، وعضوية الأكاديمية العلمية للعلوم الطبيعية بجمهورية روسيا الاتحادية عام 2001، وكرمته محافظة دمياط وجامعة المنصورة كعلم من أعلام وأبناء دمياط البارزين، وكرمته جامعة القاهرة وجامعة الزقازيق، وأغلب المحافل العلمية فى الداخل والخارج.

اضف تعليق