المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - المركز الدولي للمترجمين . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 250 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

مقنيات جولينيشف من الآثار المصرية القديمة

اصدارات سلسة المصريات

مقنيات جولينيشف من الآثار المصرية القديمة

كتب: تامر المنشاوي

من أصدارات "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" كتاب تحت عنوان "مقتنيات جولينيشيف من الآثار المصرية القديمة"، ولقد تم أصدار هذا الكتاب بمناسبة الأحتفال بمرور 160 عاماً علي ميلاد عالم المصريات الروسي "فلاديمير سيميونوفيتش جولينيشف"، ويعرض الكتاب مجموعة من القطع الآثرية المصرية القديمة التي قام بجمعها، وهي محفوظة في المتحف الوطني للفنون الجميلة بإسم ا.س.بوشكين، ولقد تم الاحتفال تزامناً مع ذكري ميلاد بجولينيشيف ولقد إقيمت عدد من المؤتمرات العلمية الأثرية في موسكو والقاهرة خلال عام 2016م، وفي التاسع من أبريل 2016، وشهدت القاهرة أحتفالية كبيرة برعاية "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" والتي يترأسها الدكتور "حسين الشافعي" وقام بأصدار كتاب باللغة العربية عن حياه عالم الآثار الروسي "جولينيشف"وذلك تحت عنوان "جولينيشف رائد علم المصريات"، ولقد ولد عالم المصريات الروسي "جولينيشف" في عام 1865 بروسيا وقضي عمره في البحث ودراسة الحضارة المصرية القديمة ، ويعرض الكتاب عدد من الصور النادرة لبعض القطع الأثرية التي كانت ضمن مقتنياته ومنها صور نادرة للردهة الداخلية من أرشيف المتحف الوطني للفنون الجميلة باسم ا.س.بوشكين خلال عام 1912، وصور من داخل المتحف لشكل العرض المتحفي للقاعة المصرية، ويعرض الأصدار صور لعدد من القطع الأثرية المصرية، ومنها وعاء كروي مزخرف ذو أيدي من عصر ما قبل الأسرات ويعود إلي فترة عصر نقادة الثانية، وهو مصنوع من الطين، ويوجد كتلة بارزة من مصطبة "حييو"، والتي تعود إلي الأسرة الخامسة خلال عصر الدولة القديمة، وكتلة عليها نقوش من مقبرة "إيسي"، والتي تعود إلي عصر الدولة القديمة، ويضيف الأصدار صوراً لشفقة لوح من هرم الملك بيبي الأول، وعليها ثماني أعمدة من النقوش، والكتابات المصرية القديمة، والتي تعود إلي عصر الأسرة السادسة من الدولة القديمة، ويوجد تمثال للملك أمنمحات الثالث وهو يعود لعصر الدولة الوسطي، وتمثال للمعبودة باستت وهي أحدي المعبودات المصرية القديمة، والتمثال يعود إلي عصر الدولة الوسطي، ويوجد تمثال للملك "أمنحتب الثاني" منحوت من الحجر الرملي، ويعود إلي الأسرة الثامنة عشرة خلال عصر الدولة الحديثة، ويوجد تابوت للنبيل "ماخو" وعليه مجموعة من النقوش، ومسجل عليه الكتابات المصرية القديمة، ويوجد تمثال الكاهن "أمنحوتب" كاهن المعبود "آمون" خلال عصر الملكة "حتشبسوت"، وتمثال لمغنية المعبود "آمون" خلال فترة الملكة "حتشبسوت"، وتمثال للكاهن "بيفي" مع المعبود "أوزوريس" ويعود للعصر المتأخر، وتمثال للمعبود "أنوبيس"، والذي يرمز لمعبود التحنيط، وهو علي شكل ابن آوي، ويعود للعصر المتأخر وقطعة من بردية لكتاب الموتي تعود للعصر المتأخر. 

presentation1  

وقال د.حسين الشافعي "رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم"، أنه تم إنتقاء مجموعة من الصور الأرشيفية لمقتنيات جولينيشف وتم وضعها في الكتاب، وذلك بمناسبة الأحتفال بذكري ميلاد عالم المصريات جولينيشف، والذي عاش حياه طويلة، وثرية ومليئة بالأحداث العلمية، ولقد قام بجمع عدد من القطع الأثرية المصرية، والآن القطع الأثرية محفوظة في متحف بوشكين بروسيا، ومن أهم زياراته التاريخية في الكتاب الوثائقي بأن جولينيشف قام بزيارة عاصمة مصر القديمة ممفيس، وقام بمشاهدة التمثال الضخم للملك رمسيس الثاني ،وقام أيضاً بزيارة العمارنة بمحافظة المنيا و محافظة أسيوط و أخيم بمحافظة سوهاج و الأقصر، وفي يوم 5 أغسطس عام 1947م توفي العالم الأثري جولينيشف بعد أن قضي حياته في معرفة ودراسة علم الآثار المصرية.

اضف تعليق