المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

اصدارات باللغة الروسية

"رمضان المسيحي"

صدرت رواية "رمضان المسيحي" ، وهي عمل روائي لمؤلفها عادل سعد. عمل صغير الحجم مكتوب بلغة تتسم بالحيوية، وتخلو من الزخارف، لغة تشبه رشاقة أبطال الرواية وهم شبان جامعيون وعمال خاضوا تجربة الاغتراب على الضفة الأخرى للمتوسط، بين قبرص واليونان.

لا يمتلك هؤلاء الشباب مرجعية ثقافية فلم يشغلوا أنفسهم بتحليل آثار الصدمة الحضارية، واختلاف التقاليد، فعاشوا تجاربهم كما هي، وتخلى بعضهم عن إيمانه، وعاش آخرون كما يعيش أهل روما، مأخوذين بلذة الخبز والقبلات، مستخدمين لغة خشنة ملائمة لأجواء مشحونة وليس هناك ضمان لاستمرارها.

تذخر الرواية بصنوف من البشر، من مصر والحجاز وإيران وجنسيات أخرى، ولكل منهم تراث في الحضارة أو البداوة، وهناك يصبحون دون أقنعة، يجعلهم الكاتب داخل "مفرمة" الكتابة الساخرة من كل شيء وكل أحد، ولا تملك إلا أن تقلبهم كما هم. رواية تخلو من ادعاء الحكمة، وافتعال الكلام الكبير، فلن تعثر على مقولة تنقلها إلى صفتحك الفيسبوكية، ولكنها ستكون لوحة تحتمل الكثير من المعارف والثقافات والمفارقات التي تؤكد آدمية البشر، وأن ما يجمعهم من مشترك إنساني أكثر مما يفرق. وصف الشاعر محمد عيد إبراهيم الرواية بقوله: من أكثر الروايات التي قرأتها مؤخراً إبداعاً وروعة، فمؤلفها يتقن فنّ الرواية، ويعرف كيف يبني عالماً روائياً بسهولة ويُسر، من دون تعنت ولا بهرجة ولا زواق لغويّ أو حكائيّ. وأضاف: يكتب كأنه ولد روائياً والرواية بين يديه مجرد طرفة بسيطة يلهو بها ليتسلّى، لكنه لا يبعث على مجرد التسلية، بل يكتب نصاً معرفياً إبداعياً بهياً لا يضاهيه إلا الكبار. كما أن نصه الروائيّ نصّ ما بعد حداثيّ، فيه كلّ متطلبات النصّ ما بعد الحداثيّ، من تهكّم ومفارقات وحسّ مدينيّ وشبقية عالية واستخدام عاميّ شعبيّ لمفردات اللغة من دون تحفّظ، إضافةً إلى تجريبية عالية لا تخضع لمفاهيم الأدب التقليدية أبداً. ورأى أن الرواية تنحو إلى الكتابة بشكل فطريّ، أو ما يبدو أنه فطريّ، مع أنه ليس فطرياً". "رمضان المسيحي".. رواية جديدة لغة وجغرافيا مرحة في أرض الفلاسفة.

اضف تعليق